أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
322
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
هُوَ فِي شَأْنٍ ] . سفيان عيينه گفت : روزگار بنزديك خداى تعالى دو روز است ، مدّت ايّام دنياست و روز قيامت ؛ شأن او در مدّت ايّام دنيا اختبار است بأمر و نهى و احيا و اماتت و عطا و منع ؛ و در قيامت جزا و حساب و ثواب و عقاب باشد و گفتند : هر روز
--> چنان كه بينى درين ابيات از تكرارى بتكرارى ميرود براى اختلاف احوال و معانى كه گفته شد و قال الحارث بن عبّاد : قرّبا مربط النّعامة منّى * لقحت حرب وائل عن حيال - ( سيّد محمود شكرى الالوسى در بلوغ الارب فى معرفة أحوال العرب ضمن ذكر « خيل العرب المشهورة » چنين نقل كرده ( ج 2 ؛ چاپ دوم ص 118 ) ؛ « و منها [ النعامة ] و هو اسم لعدّة أفراس ؛ اسم لفرس الحارث بن عبّاد و لها يقول : « قرّبا مربط النعامة منّى * لقحت حرب وائل عن حيال » محمّد بهجت الاثرى كه شارح و مصحّح و ضابط آنست در ذيل صفحه آن را چنين شرح كرده : « [ لقحت ] حملت و الحيال ان يضرب الفحل الناقة فلا تحمل و هذا مثل ضربه لأنّ الناقة اذا حالت و ضربها الفحل كان أسرع للحاقها ؛ و انّما يعظم امر الحرب لما تولّد منها من الامور الّتى لم تكن تحتسب » ليكن در جزء سوم ضمن ترجمهء مهلهل ( ص 109 ) آن را بمهلهل نسبت داده است لذا محمّد بهجت اثرى در ذيل بعد از شرح آن كما ذكر گفته : « و قد تقدّم هذا البيت فى الجزء الثانى ( ص 118 ) منسوبا الى الحارث بن عبّاد فتدبّر » . ) - آنگه تكرار كرد اين مصراع را كه : « قرّبا مربط النّعامة منّى » در چند بيتها : و قالت ابنة عمّ للنّعمان بن البشير ترثى زوجها مالكا : و حدّثنى أصحابه أنّ مالكا * أقام و نادى صحبه برحيل و حدّثنى أصحابه أنّ مالكا * ضروب بنصل السّيف غير نكول و حدّثنى أصحابه أنّ مالكا * جواد بما فى الرّحل غير بخيل و حدّثنى أصحابه أنّ مالكا * خفيف على الحدثان غير ثقيل و حدّثنى أصحابه أنّ مالكا * صروم كماضي الشفرتين صقيل - ( در بعضى نسخ بجاى « بنصل » : « بسلّ » و بجاى « نكول » : « ملول » ضبط شده است . در غرر و درر و در بعضى نسخ خطّى تفسير : « الحدّاث » . ) - و مانند اين ابيات بسيار است و اين براى آن آوردم تا شبهت ملحدان و طاعنان زايل شود و معلوم گردد كه امثال اين در اشعار ايشان بسيار است » . پوشيده نماناد كه اين تحقيق نفيس و بيانات لطيف از سيّد بزرگوار فخر علماى شيعه سيّد مرتضى علم الهدى رضوان اللّه عليه است توضيح آنكه : سيّد ( ره ) در كتاب شريف غرر الفوائد و درر القلائد كه معروف بكتاب غرر و درر و امالى است گفته ( چاپ طهران ج 1 ؛ ورق 22 - 24 و چاپ مصر ج 1 ؛ ص 120 - 127 ) :